شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
385
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
( حرف الفاء ) غزل « 296 » طالع اگر مدد دهد دولتش آورم بكف ور بكشم زهى طرب ور بكشد زهى شرف لو أعانني طالعي . . . لأخذته في قبضة الكف فإذا غلبت فما أكبر الطرب . . . وإذا غلب فما أبدع الشرف . . . ! ! ولم يستطع قلبي الملئ بالأمل أن يغمض عين كرمه على أحد ولكنه أخذ يفشي قصتي في كل ناحية وطرف . . . ! ! ولم يتهيأ لي فتح ثنية حاجبه المقوّس فوا أسفا . . . وقد انقضى عمري العزيز في هذا الخيال المعوج . . . وأصابني التلف . . . ! ! ومتى يعينني حاجب عين الحبيب على تحقيق مأربي وخيالي . . . ؟ ولم يقذف أحد « بأسهم المراد » من هذه « القوس » وأصاب الهدف . . . ! ! وإلى متى أذوب رقة في حب الدمى الجميلة ، ذات القلب المتحجر وهي كالأبناء العاقة ، لا تذكر الآباء والسلف . . . ! ! ومن عجب . . . إني في حبي للزهد أضحيت « ألزم الأركان » في اعتكاف ولكن « طفل المجوس » لا زال يغني لي في كل ناحية على نغمات العود والدفء . . . ! ! والزهّاد جاهلون . . . فاقرأ النقش ولا تقل لأحد و « المحتسب » سكران بالرئاسة . . . فأدر له الخمر ولا تخف . . . ! ! وانظر إلى « صوفي المدينة » كيف يزدرد لقمة الشبهات وادع اللّه أن يطيل « جلدة ذيل » هذا الحيوان الذي طاب له العلف . . . ! ! ويا « حافظ » . . . ! إذا ضربت بقدمك في طريق « أهل البيت » في صدق وعزم فإن « دليل » طريقك سيكون في همّة « شرطي » النجف . . . ! !